· 4 دقايق قراءة
الكرييتف نص النتيجة.
أغلب ميزانيات الإعلانات تنصرف على النقاش حول الاستهداف. بس الأبحاث تقول إن الأداة الأكبر هي الإعلان نفسه.
شنو لقى البحث.
نيلسن كتالينا سوليوشنز حللت حوالي 500 حملة لمنتجات استهلاكية انعرضت بين 2016 وبداية 2017 على منصات إعلامية كبيرة. الكرييتف كان مسؤول عن 49% من زيادة المبيعات من الإعلان: 47% من الكرييتف نفسه، و2% من المكان اللي انعرض فيه.
تخطيط وشراء الإعلانات كان مسؤول عن 36%. وعوامل البراند مثل السعر ومدى انتشاره كانت الـ15% الباقية.
هذي دراسة أمريكية عن منتجات استهلاكية من كم سنة، فتعامل مع النسب كدليل مو كقانون. المهم هو الاتجاه: الإعلان نفسه يسوي شغل أكثر من المكان اللي تحطه فيه.
شنو نسوي بهالشي.
- نسوي كذا إعلان، مو إعلان واحد. إعلان واحد تخمين، ثلاثة اختبار.
- نكمل نصنع كرييتف جديد، عشان الإعلان الفايز دايماً عنده شي ينافسه.
- نبني إعلانات للفيد، مو لبروشور: منتجات حقيقية، أيادي حقيقية، وعرض واضح.
- نقرأ النتايج كل أسبوع، ونحوّل الميزانية للي قاعد يشتغل.
